Blog Details

تشقير الوجه بالليزر قبل وبعد: كم جلسة تشقير يحتاج الوجه؟

تشقير الوجه بالليزر قبل وبعد: كم جلسة تشقير يحتاج الوجه؟

هل يزعجك مظهر الشعر الخفيف على الوجه ويؤثر على ثقتك؟ المشكلة أن الطرق التقليدية قد تزيد نمو الشعر أو تترك آثارًا مزعجة. هذا القلق يدفعك للبحث عن حل آمن وفعال. هنا يظهر الحل في تشقير الوجه بالليزر قبل وبعد حيث يتحول الشعر غير المرغوب إلى مظهر ناعم وبشرة أكثر إشراقًا.

تشقير الوجه بالليزر قبل وبعد: كم جلسة تشقير يحتاج الوجه؟
تشقير الوجه بالليزر قبل وبعد: كم جلسة تشقير يحتاج الوجه؟

ما هو تشقير الوجه بالليزر؟

تشقير الوجه بالليزر هو إجراء تجميلي طبي يهدف إلى إزالة الشعر الزائد من منطقة الوجه بشكل شبه دائم باستخدام تقنية الليزر التي تعتمد على أشعة ضوئية مركّزة. هذه الأشعة تخترق طبقات الجلد وتصل إلى بصيلات الشعر فتعمل على تدمير الخلايا المسؤولة عن نموه دون أن تُلحق ضرراً بالجلد المحيط بها.

الفكرة الأساسية بسيطة: الليزر يستهدف الصبغة الداكنة (الميلانين) الموجودة في الشعرة فيتحوّل الضوء إلى حرارة تُحرق البصيلة وتمنع نمو الشعر مستقبلاً. لهذا السبب تكون النتائج أفضل على الشعر الداكن مقارنةً بالشعر الفاتح.

يختلف هذا الإجراء عن الطرق التقليدية كالشمع أو النتف في شيء جوهري واحد: إنه لا يزيل الشعر الظاهر فقط بل يعمل على مصدره الحقيقي تحت الجلد.

تجربتي مع تشقير الوجه بالليزر: ماذا يحدث فعليًا قبل وبعد؟

في تجربتي مع تشقير الوجه بالليزر بدأت الرحلة بملاحظة أن الشعر الخفيف على الوجه أصبح أكثر وضوحًا مع الوقت خاصة مع الإضاءة مما أثر على مظهر الجلد وجعل الحاجة متكررة إلى إزالة الشعر بطرق تقليدية.

 بعد استشارة طبيب مختص تم اختيار إجراء تشقير الوجه باستخدام تقنية الليزر بدلًا من الإزالة لتفادي تحفيز نمو الشعر بشكل زائد.قبل الجلسة كان يتم تقييم حالة الجلد وكثافة الشعر ثم تجهيز الوجه لتنفيذ الإجراء بشكل آمن. 

خلال الجلسة كانت عملية التشقير سريعة نسبيًا حيث استهدفت تقنية الليزر الخلايا المسؤولة عن لون الشعر مع شعور خفيف بالحرارة دون ألم مزعج.

بعد الجلسة بدأت ألاحظ الفرق تدريجيًا؛ حيث أصبح الشعر أقل وضوحًا وتحسن مظهر الوجه بشكل عام. كما ساهمت هذه التقنية في تنشيط الكولاجين داخل الجلد 

مما أعطى ملمسًا أنعم. أما الآثار الجانبية فكانت بسيطة مثل احمرار خفيف اختفى خلال ساعات لتظهر النتيجة النهائية ببشرة أكثر صفاء ومظهر متوازن قبل وبعد الإجراء.

قبل وبعد تشقير الوجه بالليزر: ماذا تتوقعين فعلاً؟

هذا هو السؤال الذي يشغل ذهن كل من تفكر في الإجراء. ولأن التوقعات الواقعية أهم من أي وعد مبالغ فيه إليكِ ما يحدث فعلاً:

  • قبل الجلسة الأولى: الوجه يحمل شعراً زائداً قد يكون على الذقن الشارب الخدود أو خط الفك. البشرة طبيعية لكن قد يكون هناك بعض التهيج من طرق إزالة الشعر التقليدية السابقة.
  • بعد الجلسة الأولى: ستلاحظين أن بعض الشعر يبدأ بالتساقط خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. لكن ليس كل الشعر سيختفي من جلسة واحدة  وهذا أمر طبيعي تماماً لأن الليزر يؤثر فقط على الشعر في مرحلة النمو النشطة.
  • بعد 3 إلى 6 جلسات: هنا تبدأ النتائج الواضحة. يتراجع نمو الشعر بشكل ملحوظ وتصبح الشعرات التي تنمو أرفع وأفتح وأبطأ في النمو. كثيرات يصفن هذه المرحلة بأنها تجربتي الأفضل في العناية بالوجه.
  • بعد اكتمال البروتوكول الكامل (6 إلى 8 جلسات): يصل معظم الأشخاص إلى تراجع دائم في نمو الشعر بنسبة تتراوح بين 70% و90%. قد يظهر شعر خفيف بعد سنوات يستدعي جلسة صيانة واحدة.

كيف يتم إجراء جلسة تشقير الوجه بالليزر خطوة بخطوة

كثيرات يسألن عما سيحدث بالضبط داخل العيادة. إليك الصورة الكاملة:

قبل الجلسة: الطبيب المختص يبدأ بتقييم نوع البشرة ولون الشعر وكثافته لتحديد التقنية والإعدادات المناسبة. يُطلب منكِ تجنب التشمس لأسبوعين على الأقل قبل الجلسة وتجنب نتف الشعر أو إزالته بالشمع لمدة لا تقل عن أربعة أسابيع لأن الليزر يحتاج إلى الجذر موجودًا في البصيلة.

خلال الجلسة:

  1. تنظيف الوجه جيدًا وإزالة أي مستحضرات.
  2. وضع كريم تخدير موضعي (اختياري حسب حساسية البشرة).
  3. تزويد العميلة بنظارات واقية لحماية العينين.
  4. تمرير رأس الجهاز على مناطق الوجه المستهدفة بحركة منتظمة.
  5. تبريد الجلد أثناء الجلسة لتقليل الإحساس بالحرارة.

تستغرق الجلسة الواحدة ما بين 15 و30 دقيقة حسب المساحة المعالجة. الإحساس خلالها يشبه وخز خفيف أو حرارة مؤقتة تختفي بسرعة.

بعد الجلسة مباشرة: قد تلاحظين احمرارًا خفيفًا أو تورمًا بسيطًا يشبه أثر أشعة الشمس وهذا طبيعي تمامًا ويزول خلال ساعات.

ما هي تقنيات الليزر المستخدمة في تشقير الوجه

ليس كل ليزر متشابهاً. توجد عدة تقنيات جديدة وراسخة في هذا المجال وفهم الفرق بينها يساعدكِ على اتخاذ قرار مدروس.

  • ليزر الديود (Diode Laser) من أكثر التقنيات شيوعاً لتشقير الوجه. يعمل بطول موجي يناسب مجموعة واسعة من ألوان الجلد وهو فعّال بشكل خاص للبشرة الفاتحة والداكنة على حدٍّ سواء. يُعدّ الخيار الأكثر توازناً بين الفعالية والأمان.
  • ليزر الألكساندرايت (Alexandrite Laser) يعمل بسرعة أعلى ومناسب جداً للبشرة الفاتحة. يُستخدم على نطاق واسع لإزالة الشعر الداكن لكنه قد لا يكون الخيار الأمثل للبشرة الداكنة لأنه قد يؤثر على صبغة الجلد.
  • ليزر Nd:YAG هذا النوع هو الأكثر أماناً للبشرة الداكنة والسمراء. يخترق طبقات الجلد بعمق أكبر مما يجعله فعّالاً مع الشعر المتجذر. كثير من العيادات في الرياض تستخدم هذه التقنية لمناسبتها لألوان البشرة العربية.
  • تقنية IPL (الضوء النبضي المكثف) تقنياً IPL ليست ليزر بالمعنى الدقيق لكنها تُصنّف أحياناً ضمن إجراءات التشقير بالضوء. هي أقل دقةً من الليزر الحقيقي وتحتاج إلى جلسات أكثر لكن تكلفتها أقل.

كم عدد الجلسات المطلوبة لتشقير الوجه بالليزر؟

هذا السؤال يتكرر دائمًا والإجابة تعتمد على عدة عوامل:الشعر لا ينمو كله في وقت واحد. له دورة حياة تمر بثلاث مراحل: مرحلة النمو (Anagen)

 ومرحلة الانتقال (Catagen) ومرحلة الراحة (Telogen). الليزر يؤثر فقط في الشعر الذي يمر بمرحلة النمو لهذا تحتاجين إلى جلسات متعددة لتغطية الشعر في مراحله المختلفة.

في الغالب يحتاج الوجه إلى:

  • 6 إلى 8 جلسات للحصول على نتيجة واضحة وثابتة.
  • المسافة بين الجلسة والأخرى تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.
  • بعض الحالات ذات الشعر الكثيف جدًا أو الناتج عن خلل هرموني قد تحتاج إلى جلسات صيانة إضافية كل 6 أشهر إلى سنة.

متى تظهر نتائج تشقير الوجه بالليزر؟

كثيرات يتوقعن نتيجة فورية بعد الجلسة الأولى. الحقيقة أن الأمر يسير بشكل تدريجي:

  • بعد الجلسة الأولى: ستلاحظين تساقط بعض الشعر خلال أسبوع إلى أسبوعين لأن البصيلات المعالجة تدفع الشعرة للخروج ثم تتوقف.
  • بعد الجلسة الثالثة والرابعة: فرق واضح في الكثافة والسُّمك.
  • بعد إكمال البروتوكول كاملًا: نتيجة تصل إلى 85-95% في تقليل نمو الشعر.

الصبر هنا استثمار وليس انتظارًا.

كم تدوم نتائج تشقير الوجه بالليزر؟

النتائج الكاملة بعد إتمام البروتوكول تُعدّ شبه دائمة لكن شبه تعني أن جزءًا صغيرًا من الشعر قد يعود بكثافة أقل بكثير.

العوامل التي تؤثر في مدة النتائج:

  • التوازن الهرموني: التغيرات الهرمونية كالحمل أو انقطاع الطمث قد تُعيد تنشيط بعض البصيلات.
  • نوع الجهاز المستخدم: الأجهزة الطبية المعتمدة تعطي نتائج أطول من أجهزة السبا غير المتخصصة.
  • اتباع التعليمات: الالتزام بالتعليمات قبل وبعد كل جلسة يطوّل عمر النتيجة.

بشكل عام معظم الحالات تبقى نتائجها من سنتين إلى خمس سنوات قبل الحاجة لجلسة صيانة خفيفة.

متى تظهر نتائج تشقير الوجه بالليزر؟
متى تظهر نتائج تشقير الوجه بالليزر؟

كيفية اختيار أفضل عيادة لتشقير الوجه بالليزر

الجهاز وحده لا يكفي. من يستخدمه والبيئة التي يُستخدم فيها عاملان لا يقلان أهمية:

ما الذي تبحثين عنه في العيادة:

  • الترخيص الطبي: تأكدي أن العيادة مرخصة من وزارة الصحة وأن من يُجري الإجراء طبيب أو متخصص معتمد.
  • نوع الجهاز: اسألي عن الجهاز المستخدم وتأكدي أنه جهاز طبي معتمد لا جهاز سبا.
  • الاستشارة المجانية: العيادة الجيدة تبدأ دائمًا بتقييم البشرة وتحديد البروتوكول المناسب قبل الحديث عن السعر.
  • التجارب الحقيقية: ابحثي عن صور قبل وبعد حقيقية و تقييمات العملاء السابقين.
  • النظافة والبيئة: الأجهزة المعقمة والبيئة الطبية النظيفة غير قابلة للتفاوض.

لماذا تختارين مجمع رفال روز الطبي؟

اختيار المكان المناسب لا يقل أهمية عن الإجراء نفسه لأن دقة النتائج وسلامة الجلد تعتمد بشكل مباشر على خبرة الفريق وجودة التقنيات المستخدمة. في مجمع رفال روز الطبي يتم التعامل مع تشقير الوجه بالليزر كإجراء تجميلي دقيق

يبدأ بتقييم شامل لحالة الوجه ونوع الشعر ثم اختيار تقنية الليزر الأنسب لكل حالة لضمان تحقيق أفضل مظهر ممكن دون تعريض الجلد لأي مخاطر غير ضرورية.يعتمد المجمع على أجهزة حديثة وتقنيات جديدة مصممة للتعامل مع مختلف أنواع البشرة 

مع تقليل الآثار الجانبية إلى الحد الأدنى. كما يشرف على كل جلسة طبيب مختص يتابع تفاصيل الإجراء خطوة بخطوة بداية من تجهيز الجلد وحتى العناية بعد الجلسة مما يمنحك تجربة آمنة ونتائج واضحة قبل وبعد.

ما يميز رفال روز أيضًا هو الاهتمام بتجربة العميل بالكامل حيث يتم تقديم خطة مخصصة لكل حالة بناءً على طبيعة الخلايا واستجابة الشعر لتقنية الليزر مع متابعة مستمرة لضمان استقرار النتائج وتحسين مظهر الوجه بشكل تدريجي وطبيعي.

ما الفرق بين تشقير الوجه وإزالة الشعر بالليزر

كثير من الأشخاص يخلطون بين تشقير الوجه بالليزر وإزالة الشعر بالليزر رغم أن الفرق بينهما جوهري:

تشقير الوجه بالليزر

  • يغير لون الشعر فقط
  • يحافظ على وجود الشعر لكن بشكل غير مرئي تقريبًا
  • مناسب للبشرة الحساسة
  • يمنح مظهرًا طبيعيًا

إزالة الشعر بالليزر

  • يعمل على تقليل أو إيقاف نمو الشعر
  • يستهدف بصيلات الشعر بشكل أعمق
  • يحتاج عدد جلسات أكبر
  • قد لا يناسب كل أنواع البشرة

الاختيار بينهما يعتمد على الهدف: هل تريد إزالة الشعر أم فقط تحسين مظهره؟

نصائح ذهبية قبل وبعد جلسة تشقير الوجه بالليزر

التحضير الجيد والعناية الصحيحة بعد الجلسة يُحددان نسبة كبيرة من النجاح. إليكِ ما يوصي به الأطباء المختصون:

قبل الجلسة:

  • ابتعدي عن التعرض للشمس المباشر لأسبوعين كاملين واستخدمي واقي الشمس بانتظام
  • أوقفي استخدام الشمع أو النتف أو الخيط لأسبوعين على الأقل  هذه الأساليب تزيل البصيلة التي يحتاجها الليزر ليعمل عليها
  • الحلاقة مسموحة ومُستحسنة  احلقي المنطقة المراد علاجها قبل يوم أو يومين من موعدك
  • أخبري الطبيب بأي أدوية تتناولينها خاصةً أدوية تزيد حساسية الجلد للضوء
  • تجنبي المستحضرات التي تحتوي على ريتينول أو أحماض التقشير لأسبوع قبل الجلسة
  • لا تُجري الإجراء على بشرة مشمسة حديثاً أو ملتهبة

بعد الجلسة:

  • ضعي واقي شمس بمعامل SPF 50 أو أعلى يومياً دون استثناء  هذه النقطة غير قابلة للتفاوض
  • استخدمي مرطباً لطيفاً خالياً من العطور والمواد المثيرة للحساسية
  • تجنبي الماء الساخن جداً والبخار لمدة أسبوع بعد كل جلسة
  • دعي الشعر يتساقط من تلقاء نفسه  لا تنتفيه أو تحاولي إزالته يدوياً
  • أجّلي ممارسة الرياضة الشديدة لـ 24 إلى 48 ساعة بعد الجلسة
  • تجنبي المكياج على المناطق المعالجة ليوم كامل على الأقل

هل تشقير الوجه بالليزر مناسب لجميع أنواع البشرة؟

السؤال مشروع تماماً والإجابة الصادقة هي: الليزر مناسب لمعظم أنواع البشرة لكن مع اختيار التقنية الصحيحة لكل نوع.يعتمد الطبيب في تحديد مناسبة الإجراء على مقياس Fitzpatrick لتصنيف ألوان البشرة والذي يتراوح من الفاتح جداً إلى الداكن جداً.

  • البشرة الفاتحة والمتوسطة (درجات 1 إلى 3): تستجيب بشكل ممتاز لمعظم أنواع الليزر خاصةً ليزر الألكساندرايت وليزر الديود. النتائج سريعة وواضحة لأن التباين بين لون الشعر الداكن ولون الجلد الفاتح يُسهّل عمل الليزر.
  • البشرة السمراء والداكنة (درجات 4 إلى 6): تحتاج إلى تقنية متخصصة وهي ليزر Nd:YAG الذي يخترق طبقات الجلد بعمق أكبر دون أن يُؤثر على صبغة الجلد الداكنة. هذا النوع هو الأكثر أماناً والأنسب للبشرة العربية الداكنة وتتوفر هذه التقنية في العيادات المتخصصة.
  • الشعر الفاتح أو الرمادي: هنا قد تكون فعالية الليزر محدودة لأن الليزر يستهدف الميلانين الداكن وغيابه في الشعر الفاتح يُقلّل من استجابة البصيلة. يقيّم الطبيب كل حالة على حدة لتحديد الجدوى.

 لا تُقرّري بنفسكِ ما إذا كانت بشرتك مناسبة أم لا. الاستشارة مع طبيب مختص هي الطريق الوحيد للحصول على إجابة دقيقة وتوصية مبنية على تقييم حقيقي.

ما مميزات تشقير الوجه بالليزر؟

لماذا تتجه ملايين النساء حول العالم نحو هذا الإجراء؟ الإجابة ليست في الدعايات بل في النتائج الفعلية التي تميّزه:

  • نتائج شبه دائمة: على عكس الشمع أو النتف أو الحلاقة التي تُزيل الشعر مؤقتاً يعمل الليزر على تدمير بصيلة الشعر نفسها مما يُقلّل نموه بشكل جوهري لسنوات طويلة.
  • توفير الوقت والتكلفة على المدى البعيد: الجلسات محدودة ومُجدوَلة مسبقاً. بعد انتهاء البروتوكول الأساسي تتوقف الحاجة إلى إزالة الشعر بشكل شهري أو أسبوعي. عند الحساب على المدى الطويل يُعدّ الليزر خياراً اقتصادياً مقارنةً بالتكلفة التراكمية لأساليب الإزالة التقليدية.
  • تحسين مظهر الجلد: بعض أنواع الليزر المستخدمة تحفّز إنتاج الكولاجين في طبقات الجلد مما ينعكس إيجاباً على مرونة البشرة ومظهرها العام. يُلاحظ كثيرون تحسناً في نضارة الجلد بعد اكتمال الجلسات.
  • دقة العلاج: الليزر يستهدف الشعر الزائد تحديداً دون أن يُلحق ضرراً بالجلد المحيط خلافاً لبعض الكريمات أو أساليب الإزالة الكيميائية.
  • القضاء على التهيج المتكرر:  كثيرات يُعانين من بثور أو احمرار مزمن نتيجة الحلاقة أو الشمع المتكرر. بعد الليزر تختفي هذه المشكلة تدريجياً مع كل جلسة.

ما  الآثار الجانبية المحتملة لتشقير شعر الوجه بالليزر؟

تشقير الوجه بالليزر آمن بشكل عام حين يُجرى بشكل صحيح لكن كبقية الإجراءات التجميلية توجد آثار جانبية محتملة:

  • الاحمرار والتورم الخفيف: أكثر الآثار شيوعًا وتختفي خلال ساعات.
  • حكة مؤقتة: ناتجة عن تساقط الشعر المعالج وليست مقلقة.
  • تغير مؤقت في لون الجلد: قد تظهر بقع فاتحة أو داكنة عند البشرة الداكنة وهي في الغالب مؤقتة.
  • ندرًا: حروق خفيفة أو تغير دائم في اللون عند استخدام أجهزة غير مناسبة لنوع البشرة.

كل هذه الآثار تقريبًا يمكن تجنبها بالاختيار الصحيح للعيادة والطبيب.

تعليمات للعناية بعد تشقير الوجه بالليزر

العناية اليومية بعد الجلسات ليست مجرد توصية إضافية  هي جزء لا يتجزأ من الإجراء نفسه. إهمالها قد يُقلل من النتائج أو يُسبّب مضاعفات يمكن تجنبها.

اليوم الأول بعد الجلسة: من الطبيعي أن تشعري ببعض الاحمرار والتورم الخفيف في المنطقة المعالجة. يمكنكِ تطبيق كمادات باردة للتخفيف من هذا الإحساس. تجنبي أي مستحضرات تجميلية على الوجه في هذا اليوم.

الأسبوع الأول: المرطب اللطيف وواقي الشمس هما أفضل ما يمكنكِ تقديمه لبشرتك في هذه المرحلة. ستلاحظين أن الشعر يبدأ بالتساقط التدريجي  هذه علامة جيدة تُشير إلى أن الجلسة كانت فعالة.

بين الجلسات: حافظي على الروتين اليومي لواقي الشمس حتى في الأيام الغائمة. تجنبي الوقوف في الشمس المباشرة لفترات طويلة قدر المستطاع. إذا لاحظتِ أي تغير غير مألوف في الجلد تواصلي مع الطبيب فوراً دون انتظار موعد الجلسة القادمة.

على المدى البعيد: بعد اكتمال البروتوكول الأساسي احرصي على جلسة صيانة دورية عند الحاجة. لا تتوقعي نتائج مثالية 100% من الجلسة الأولى  العملية تدريجية وتحتاج صبراً.

من هي المرشحة المثالية لتشقير الوجه بالليزر؟

لا يُناسب الليزر الجميع بنفس الدرجة. الفئات الأكثر استفادة هي:

  • من تعاني من شعر زائد على الوجه بسبب خلل هرموني أو وراثي
  • من تُعاني من بشرة تتهيج مع الحلاقة أو النتف
  • من ترغب في حل طويل الأمد لإزالة الشعر بدلاً من الطرق التقليدية

في المقابل قد لا يكون الليزر الخيار المثالي في هذه الحالات:

  • الحمل والرضاعة
  • بعض الأمراض الجلدية النشطة مثل الصدفية أو الإكزيما في المنطقة المراد علاجها
  • تناول أدوية تُحسّس الجلد للضوء
  • الشعر الأبيض أو الأصفر الفاتح جداً لأن الليزر يحتاج صبغة داكنة لاستهداف البصيلة

كم تكلفة تشقير الوجه بالليزر

تعتمد تكلفة الإجراء على عدة عوامل

منها:

  • عدد الجلسات المطلوبة
  • نوع تقنية الليزر المستخدمة
  • خبرة الطبيب
  • مستوى العيادة والتجهيزات

كل هذه العوامل تؤثر على التكلفة النهائية لذلك لا يوجد سعر ثابت يناسب جميع الحالات.

الأسئلة الشائعة حول تشقير الوجه بالليزر قبل وبعد

هل تختلف عملية تشقير الوجه بالليزر عن إزالة الشعر؟

نعم عملية تشقير الوجه تهدف إلى تفتيح لون الشعر الزائد بينما إزالة الشعر تستهدف التخلص منه بالكامل باستخدام تقنيات مختلفة.

هل يمكن أن يؤثر الليزر على الخلايا في الجلد؟

تقنية الليزر تستهدف الخلايا المسؤولة عن لون الشعر فقط ولا تؤثر على باقي خلايا الجلد عند إجراء الجلسة بشكل صحيح.

كم تستغرق الجلسة الواحدة من تشقير الوجه بالليزر؟

تستغرق الجلسة عادة من 15 إلى 30 دقيقة حسب مساحة الوجه وكثافة الشعر.

هل يختفي الشعر تمامًا بعد تشقير الوجه بالليزر؟

لا يتم إزالة الشعر بل يتم تفتيحه ليصبح أقل وضوحًا على سطح الجلد.

هل يساعد الليزر في تحسين مظهر الوجه؟

نعم يساهم الليزر في تحسين مظهر الوجه من خلال تقليل وضوح الشعر وتحفيز الكولاجين داخل الجلد.

ما دور الكولاجين في نتائج تشقير الوجه بالليزر؟

يساهم تحفيز الكولاجين في تحسين ملمس الجلد وجعل الوجه أكثر نضارة بعد الجلسة.

هل تختلف النتائج قبل وبعد الجلسة بشكل واضح؟

نعم يظهر الفرق تدريجيًا قبل وبعد الجلسة حيث يصبح الشعر أقل وضوحًا ويبدو الوجه أكثر صفاء.

هل يمكن استخدام مستحضرات العناية بعد الجلسة مباشرة؟

يفضل تجنب المنتجات القاسية على الجلد بعد الجلسة والالتزام بتعليمات الطبيب.

هل يؤثر تشقير الوجه بالليزر على لون الجلد؟

لا يؤثر على لون الجلد نفسه بل يعمل فقط على تفتيح لون الشعر الزائد.

تواصلوا معنا في عيادات رفال روز

في رفال روز بالرياض يجمع الفريق بين الخبرة الطبية والتقنيات المعتمدة مع استشارة مخصصة لكل حالة قبل البدء. 

قنوات التواصل المباشرة:

تابعونا لمشاهدة النتائج وتجارب العملاء:

ليزر كيو سويتش للتصبغات: الحل الذكي لتجديد جمال البشرة بثقة

كم جلسة ليزر تحتاج لإزالة التصبغات؟  العلاج الدقيق والوعد بالنتائج الآمنة لبشرتك

تعليمات بعد بوتكس التعرق: أهم النصائح لضمان نتائج مثالية وتجنب الأخطاء الشائعة

Change Your Life

Find Your Inner Peace & Happiness