هل تعبت من ترهلات الأفخاذ التي لا تختفي رغم الرياضة والحمية؟ كثير من النساء يعانين من هذه المشكلة بصمت، ويشعرن بالإحراج من ملابس معينة أو حتى من مجرد المشي. جاءت تقنية الجي بلازما لتقدم حلاً أقل توغلاً وأكثر دقة لشد الجلد من الداخل، دون شقوق كبيرة أو ندوب مزعجة. فما هي شد الأفخاذ بالجي بلازما، وما هي تعليمات قبل وبعد جلسات شد الأفخاذ بالجي بلازما..
ما هو شد الأفخاذ بالجي بلازما؟
شد الأفخاذ بالجي بلازما هو إجراء طبي تجميلي متطور، يعتمد بشكل أساسي على طاقة البلازما الباردة الناتجة عن غاز الهيليوم، وذلك بهدف تحفيز تقلص الجلد وإعادة بناء ألياف الكولاجين من الداخل. يُعرف هذا الإجراء تجارياً باسم J-Plasma أو Renuvion، وهو جهاز معتمد طبياً يجمع بين الطاقة الكهربائية ذات التردد الراديوي وغاز الهيليوم لإنتاج تيار دقيق ومتحكم به من البلازما الباردة.
لا تقتصر هذه التقنية الحديثة على إحداث شد سطحي للجلد، بل تستهدف المستوى تحت الجلدي مباشرة، مما يمنحها فعالية تفوق العديد من الأجهزة الخارجية التقليدية. بفضل هذا العمق في التأثير، تظهر نتائج الجي بلازما بشكل ملحوظ وفعال، حتى في المناطق التي تعاني من ترهلات شديدة ومستعصية مثل الفخذين الداخليين والخارجيين.

كيف تعمل تقنية الجي بلازما على شد الجلد؟
تعتمد آلية عمل تقنية الجي بلازما على دمج التكنولوجيا الحرارية مع الخصائص الفيزيائية للغازات، وتتم من خلال الخطوات الفسيولوجية التالية:
- توليد البلازما: يتم إدخال أنبوب معدني رفيع جداً تحت الجلد مباشرة. يمر من خلال هذا الأنبوب غاز الهيليوم، وتُطبق عليه طاقة كهربائية عالية التردد، مما يؤدي إلى تأين الغاز وتحويله إلى حالة البلازما الباردة (الحالة الرابعة للمادة).
- التقلص الفوري: تُنتج هذه العملية حرارة دقيقة جداً وموجهة، تعمل على الانكماش الفوري لألياف الكولاجين الموجودة في طبقات الجلد العميقة.
- التحفيز المستمر: بالتوازي مع الشد الفوري، يحفز هذا التفاعل الحراري استجابة الشفاء الطبيعية في الجسم، مما يؤدي إلى إنتاج كولاجين جديد (Neocollagenesis) على مدى الأشهر التي تلي الإجراء، لتستمر النتائج في التحسن تدريجياً.
- الأمان والدقة: يتميز غاز الهيليوم بقدرته على توصيل الطاقة وتبريد المنطقة في جزء من الثانية، مما يضمن توزيعاً منتظماً وآمناً للطاقة، ويقلل بشكل كبير من خطر التسخين الزائد أو الإضرار بالأنسجة المحيطة.
الفرق بين الجي بلازما وعمليات شد الأفخاذ التقليدية
تختلف تقنية الجي بلازما جذرياً عن التدخلات الجراحية الكلاسيكية من حيث المنهجية، وفترة التعافي، والآثار المترتبة على الإجراء. تعتمد الجراحة التقليدية على الاستئصال المباشر للجلد الزائد عبر شقوق طويلة، مما يستلزم تخديراً كلياً ويخلف ندوباً واضحة، مع فترة نقاهة تمتد لأسابيع.
في المقابل، تعتمد الجي بلازما على تدخل طفيف التوغل عبر فتحات ميكروسكوبية، مما يوفر تجربة أكثر سهولة للمريض.
| أوجه المقارنة | تقنية الجي بلازما | الجراحة التقليدية لشد الأفخاذ |
| آلية شد الجلد | انكماش داخلي وتحفيز حراري | استئصال جراحي خارجي للجلد |
| نوع التخدير | تخدير موضعي أو وريدي خفيف | تخدير عام في الغالب |
| الندوب الجراحية | شبه معدومة (فتحات صغيرة جداً) | ندوب واضحة وطويلة |
| فترة التعافي | من أسبوع إلى أسبوعين | من 4 إلى 6 أسابيع |
| تحفيز الكولاجين | نعم، يستمر لعدة أشهر | لا يوجد تحفيز للكولاجين |
الحالات المناسبة لشد الأفخاذ بالجي بلازما
تحديد مدى ملاءمة الإجراء يعتمد في المقام الأول على التقييم الطبي الدقيق، ولكن بشكل عام، تعتبر الفئات التالية هي الأكثر استفادة من هذه التقنية:
- الأشخاص الذين يعانون من ترهل في جلد الأفخاذ نتيجة فقدان كميات كبيرة من الوزن.
- النساء اللواتي يعانين من جلد فضفاض أو مترهل بعد فترات الحمل والولادة.
- الأفراد الذين بدأت تظهر لديهم علامات تراخي الجلد وضعف مرونته المرتبطة بالتقدم في العمر.
- المرضى الذين خضعوا لعمليات شفط الدهون ويبحثون عن إجراء تكميلي لتحسين نتيجة الشد ومنع ترهل الجلد المفرغ من الدهون.
- الأشخاص الذين يبحثون عن نتائج فعلية ومرئية لشد الجلد دون الرغبة في الخضوع لمخاطر ومضاعفات الجراحة الكاملة.
مميزات شد الأفخاذ بتقنية الجي بلازما
تتمتع هذه التقنية بخصائص فريدة تجعلها في صدارة الخيارات التجميلية لشد الجسم، ومن أبرز مميزاتها:
- الدقة العالية: يتيح استخدام غاز الهيليوم تحكماً منضبطاً في توصيل الطاقة الحرارية، مما يحصر التأثير في الأنسجة المستهدفة فقط ويقلل الأضرار الجانبية.
- نتائج فورية وتدريجية معاً: يلاحظ المريض تقلصاً فورياً في الجلد مباشرة بعد الجلسة، في حين يستمر المظهر العام في التحسن والشد لعدة أشهر لاحقة بفضل تجدد ألياف الكولاجين.
- مظهر طبيعي ومتناسق: نظراً لأن الجلد يتقلص من الداخل استجابة للحرارة، فإن النتائج النهائية تبدو طبيعية ومنسجمة تماماً مع ملامح الجسم وتشريحه الأساسي.
- وقت تعافٍ معقول: يتميز الإجراء بفترة نقاهة قصيرة، حيث يتمكن معظم المرضى من العودة لممارسة أنشطة حياتهم اليومية خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى عشرة أيام.
- معدلات أمان مرتفعة: الجهاز يحمل اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام الآمن تحت الجلد.
هل الجي بلازما بديل لشفط الدهون؟
لا تعتبر تقنية الجي بلازما بديلاً لعمليات شفط الدهون، بل هي إجراء مكمل ومثالي لها.
الهدف الأساسي من شفط الدهون هو التخلص من الخلايا الدهنية المتراكمة وتقليل الحجم، بينما يتركز دور الجي بلازما على معالجة وشد الجلد المترهل الذي غالباً ما يتبقى بعد إزالة تلك الدهون أو بعد فقدان الوزن.
للوصول إلى أفضل النتائج التجميلية، يفضل العديد من الجراحين دمج الإجراءين في جلسة طبية واحدة؛ حيث يبدأ الطبيب بشفط الدهون المتراكمة لنحت المنطقة، ثم يستخدم تقنية الجي بلازما فوراً لشد الجلد فوق المنطقة المنحوتة. يضمن هذا الدمج نتيجة متكاملة، تمنع ترهل الجلد لاحقاً، وتغني المريض عن الحاجة لتدخلات جراحية إضافية في المستقبل. باختصار، إذا كان العائق الأساسي هو تراكم الدهون، فإن الشفط هو الخطوة الأولى الضرورية، يليه الجي بلازما لشد الجلد.
خطوات إجراء شد الأفخاذ بالجي بلازما
يتم تنفيذ هذا الإجراء الطبي عبر سلسلة من الخطوات الممنهجة لضمان الأمان والفعالية:
- الاستشارة الأولية والتقييم: يقوم الطبيب المختص بفحص حالة الجلد، قياس درجة الترهل ومرونة الجلد، ومناقشة التوقعات لتحديد ما إذا كان الإجراء هو الخيار الأمثل للمريض.
- التحضير قبل الجلسة: يوجه الطبيب المريض لإجراء بعض الفحوصات المخبرية الروتينية، ويقدم تعليمات صارمة ومحددة بشأن الأدوية التي يجب إيقافها وتوجيهات خاصة بالنظام الغذائي.
- تطبيق التخدير: لتوفير أقصى درجات الراحة، يتم تخدير منطقة الأفخاذ موضعياً، أو اللجوء إلى التخدير الوريدي الخفيف بناءً على تقييم الطبيب وتفضيل المريض.
- إدخال الجهاز: يقوم الجراح بعمل شقوق دقيقة جداً (لا تتجاوز بضعة ملليمترات) في مناطق استراتيجية ومخفية، ثم يُدخل الأنبوب الخاص بجهاز الجي بلازما تحت سطح الجلد مباشرة.
- تطبيق طاقة البلازما: يمرر الطبيب الجهاز بحركات مدروسة ومنتظمة ذهاباً وإياباً، لضمان توزيع متساوٍ لطاقة البلازما الباردة على كافة أنحاء منطقة الأفخاذ المستهدفة، مما يسبب انكماش الأنسجة.
- الانتهاء وتضميد المنطقة: بمجرد الانتهاء من الإجراء، تُغلق الفتحات الصغيرة (غالباً بغرز تجميلية دقيقة أو أشرطة لاصقة طبية)، وتُغطى الأفخاذ بضمادات أو مشدات ضاغطة لدعم الشكل الجديد وتقليل التورم خلال فترة التعافي.
مدة العملية وفترة التعافي المتوقعة
تُعد تقنية الجي بلازما لشد الأفخاذ من الإجراءات الطبية التي تتطلب دقة ووقتاً محدداً يتناسب مع مساحة المنطقة المستهدفة. تستغرق الجلسة العلاجية في العادة مدة تتراوح بين ساعة إلى ساعتين. بمجرد الانتهاء من الإجراء، من الطبيعي جداً أن يلاحظ المريض ظهور بعض الانتفاخات والكدمات في المنطقة المعالجة، وهو رد فعل طبيعي للجسم تجاه الإجراء.
تمر فترة التعافي بجدول زمني متدرج يمكن تلخيصه في النقاط التالية:
- من اليوم الأول إلى الخامس: يبلغ التورم ذروته خلال الأيام الثلاثة إلى الخمسة الأولى، ثم يبدأ في الانحسار تدريجياً.
- بعد يومين: يستعيد معظم المرضى قدرتهم على المشي والحركة الخفيفة والتنقل المستقل.
- بعد أسبوع: يمكن للمريض العودة لممارسة أعماله اليومية الروتينية والمهام المكتبية.
- بعد أربعة أسابيع: يُسمح بالعودة إلى ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة والتمارين الرياضية.
لضمان مرور فترة التعافي بنجاح والوصول إلى أفضل شكل ممكن، يُلزم الأطباء مرضاهم بارتداء ملابس ضاغطة مخصصة لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، حيث تلعب هذه الملابس دوراً محورياً في الحد من التورم ودعم الأنسجة لتأخذ شكلها النهائي والمشدود.
نتائج شد الأفخاذ بالجي بلازما: متى تظهر وكم تدوم؟
تتميز تقنية الجي بلازما بتقديم نتائج فورية وأخرى طويلة الأمد، وتتطور هذه النتائج وفق تسلسل زمني محدد:
- النتائج الفورية والأولية: يلاحظ المريض تغييراً ملموساً وانكماشاً في الجلد فور انتهاء الجلسة مباشرة.
- النتائج خلال الأسابيع الأولى: مع تراجع التورم والكدمات خلال الأسبوعين الأولين، تبدأ معالم الفخذين في الظهور بشكل أفضل وأكثر تحديداً.
- النتائج النهائية: تبلغ النتائج ذروتها الحقيقية في الفترة ما بين الشهر الثالث إلى الشهر السادس بعد الإجراء، وذلك لأن طاقة البلازما تستمر في تحفيز الخلايا لإنتاج كولاجين جديد طوال هذه الفترة، مما يعزز مرونة الجلد وشده.
أما بالنسبة لديمومة النتائج، فهي تعتبر طويلة الأمد وتكاد تكون دائمة، شريطة التزام المريض بنمط حياة صحي. الجلد الذي انكمش وتم شده لا يعود للترهل مرة أخرى، إلا في حالات استثنائية مثل التعرض لزيادة مفرطة في الوزن أو حدوث تقلبات هرمونية حادة تؤثر على مرونة الأنسجة.
هل شد الأفخاذ بالجي بلازما مؤلم؟
يعتبر التحكم في الألم من الأولويات أثناء وبعد الإجراء الطبي. خلال تنفيذ الجلسة، لا يشعر المريض بأي ألم يذكر نظراً لخضوعه للتخدير (سواء كان موضعياً أو عاماً، حسب تقييم الطبيب).
بمجرد زوال مفعول التخدير، يبدأ المريض بالشعور بأعراض متفاوتة:
- طبيعة الشعور: يصف معظم المرضى الإحساس بأنه يشبه حرقاً خفيفاً أو شداً ملحوظاً في منطقة الفخذين.
- إدارة الألم: تتم السيطرة على هذا الانزعاج بسهولة تامة من خلال تناول مسكنات الألم البسيطة التي يصفها الطبيب.
- تطور الألم: تنخفض حدة الألم بشكل كبير بعد مرور أول يومين من الإجراء، وبحلول اليوم الخامس، يصبح الإحساس العام مريحاً ولا يعيق سير الحياة الطبيعية.
المخاطر والآثار الجانبية المحتملة
كما هو الحال في كافة الإجراءات الطبية والتجميلية، توجد مجموعة من الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة التي يجب أن يكون المريض على دراية كاملة بها قبل اتخاذ القرار:
- آثار شائعة وطبيعية: تشمل الانتفاخ، الكدمات المؤقتة، والشعور بالخدر أو الوخز في المنطقة المعالجة، وهي أعراض تزول تلقائياً خلال أسابيع قليلة.
- مخاطر مرتبطة بالتقنية: قد يحدث عدم انتظام في سطح الجلد إذا لم يُجرَ التدخل بدقة وخبرة كافية.
- ندبات: ظهور ندوب طفيفة جداً في أماكن الفتحات الدقيقة التي يتم إدخال الجهاز منها.
- مخاطر نادرة: في حالات نادرة جداً، قد يتعرض المريض لالتهاب أو عدوى، أو حروق تحت مستوى الجلد في حال الاستخدام الخاطئ للجهاز.
يعتمد الحد من هذه المخاطر بشكل جذري على أمرين: كفاءة وخبرة الطبيب الجراح، وجودة وحداثة جهاز الجي بلازما المستخدم في المركز الطبي.
نصائح قبل إجراء شد الأفخاذ بالجي بلازما
التحضير الجيد يضمن سير العملية بأمان ويسرع من عملية الشفاء. من أهم التوصيات الطبية قبل الإجراء:
- الأدوية: إيقاف تناول الأدوية المسيلة للدم ومضادات التخثر مثل الأسبرين قبل الجلسة بأسبوعين، وذلك لتجنب خطر النزيف، ويكون ذلك تحت إشراف طبي صارم.
- التدخين: الامتناع التام عن التدخين لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل الإجراء، نظراً لتأثيره السلبي على تدفق الدم وتأخير التئام الجروح.
- العناية بالجلد: الحفاظ على ترطيب الجلد بشكل يومي ومكثف في الأسابيع التي تسبق العملية.
- الفحوصات: إجراء كافة الفحوصات الطبية والمخبرية التي يطلبها الطبيب للتأكد من الملاءمة الصحية.
- التعرض للشمس: تجنب جلسات التسمير (التان) والحمامات الشمسية المباشرة قبل الإجراء بأسبوعين.
- المكاشفة الطبية: إبلاغ الطبيب المعالج بكافة التفاصيل الصحية، بما في ذلك الأمراض المزمنة، الحساسية تجاه أي أدوية، والمكملات الغذائية المستخدمة.
العناية بعد العملية للحصول على أفضل النتائج
فترة العناية اللاحقة تلعب دوراً حاسماً يعادل في أهميته الإجراء الطبي ذاته. لتحقيق أقصى استفادة، يجب اتباع الآتي:
- الملابس الضاغطة: الالتزام بارتداء المشدات أو الملابس الضاغطة على مدار الساعة طوال الفترة التي يحددها الطبيب.
- الترطيب الداخلي: شرب كميات وفيرة من المياه يومياً لترطيب الجسم وتعزيز قدرته على إنتاج الكولاجين.
- الاستحمام والحرارة: تجنب استخدام الأحواض الساخنة، غرف الساونا، وحمامات البخار لمدة أربعة أسابيع لتفادي زيادة التورم والالتهاب.
- نظافة الجرح: العناية بنظافة منطقة الفتحات الصغيرة بلطف شديد وبناءً على التوجيهات الطبية لمنع العدوى.
- الوقاية من الشمس: حجب المنطقة المعالجة عن أشعة الشمس المباشرة لمدة ثلاثة أشهر لتجنب تصبغات الجلد.
- النشاط الحركي: البدء برياضة المشي الخفيف بعد يومين من الإجراء لتنشيط الدورة الدموية، مع زيادة معدل النشاط بشكل تدريجي.
هل يمكن دمج الجي بلازما مع تقنيات أخرى؟
الدمج بين الجي بلازما والتقنيات التجميلية الأخرى هو إجراء شائع وفعال للغاية، ويهدف إلى تحقيق نتائج شمولية ومتكاملة تتناسب مع حالة كل مريض:
- الجي بلازما مع شفط الدهون: يعتبر الدمج الأكثر شيوعاً. تعمل تقنية شفط الدهون على إزالة الكتل الدهنية المتراكمة، بينما تتدخل تقنية الجي بلازما لشد الجلد المترهل الناتج عن إزالة تلك الدهون، مما يمنع حدوث الترهلات اللاحقة.
- الجي بلازما مع الترددات الراديوية: يقدم هذا الدمج تحفيزاً مزدوجاً؛ حيث تعمل الترددات الراديوية على تعزيز الكولاجين في طبقات الجلد السطحية (من الخارج)، بينما تعمل الجي بلازما على شد الأنسجة من الداخل، مما يضاعف من قوة الشد.
- الجي بلازما مع الموجات فوق الصوتية: يُستخدم هذا المزيج لتكسير الخلايا الدهنية الدقيقة المتبقية وتحفيز شد الجلد في وقت واحد.
يتم اتخاذ قرار الدمج حصرياً من قبل الطبيب المعالج بعد التقييم الدقيق لطبيعة جسم المريض ونسبة الدهون والترهل، فليس كل مريض بحاجة إلى دمج التقنيات.
الفرق بين الجي بلازما والليزر في شد الجلد
على الرغم من أن التقنيتين تهدفان إلى تحسين مظهر الجلد وشده، إلا أنهما تختلفان جوهرياً في آلية العمل، العمق، والنتائج:
تقنية الليزر:
- العمق: تعمل بشكل أساسي على سطح الجلد أو لأعماق محدودة جداً.
- الاستخدام الأمثل: مثالية لعلاج التجاعيد السطحية، التصبغات، وتحسين ملمس ولون البشرة.
- التداخل الجراحي: إجراء غير جراحي بالكامل لا يتطلب أي شقوق أو فتحات في الجلد.
تقنية الجي بلازما:
- العمق: تعمل تحت سطح الجلد مباشرة (في طبقة الأدمة والأنسجة الضامة).
- الاستخدام الأمثل: فعالة جداً في حالات الترهل الشديد، الجلد المتساقط، وفقدان المرونة العميق.
- التداخل الجراحي: تتطلب إحداث شقوق جراحية دقيقة جداً (مليمترات) لإدخال الأنبوب الناقل للطاقة.
- النتائج: توفر درجة شد أقوى بكثير، ونتائجها أطول عمراً وأكثر وضوحاً في حالات الترهل الملحوظة.
مدى أمان تقنية الجي بلازما المعتمدة طبياً
تتمتع تقنية الجي بلازما بموثوقية عالية في الأوساط الطبية. الجهاز المستخدم حاصل على اعتماد وموافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام تحت الجلد، وهو تصريح لا يُمنح إلا بعد خضوع التقنية لدراسات وتجارب سريرية مكثفة تثبت فاعليتها وأمانها.
يُظهر السجل الطبي للمرضى الذين خضعوا لهذا الإجراء نتائج إيجابية للغاية ومعدلات أمان مرتفعة، ولكن بشرط واحد أساسي: أن يتم الإجراء على يد طبيب متمرس. يرتبط أمان العملية ونجاحها بشكل مباشر بمدى كفاءة الطبيب وتدريبه العملي على استخدام الجهاز وتوزيع الطاقة الحرارية بدقة، مما يجعل اختيار المستشفى الموثوق والجراح المختص الخطوة الأهم لضمان السلامة.
من هم الأشخاص غير المناسبين لهذا الإجراء؟
تقنية شد الأفخاذ بالجي بلازما ليست حلاً سحرياً يناسب جميع الحالات، ويُمنع إجراء هذا التدخل الطبي لفئات معينة لأسباب تتعلق بالسلامة وضعف الاستجابة العلاجية:
- النساء في فترات الحمل والرضاعة الطبيعية.
- الأشخاص الذين يعانون من التهابات أو أمراض جلدية نشطة في منطقة الفخذين.
- مرضى السكري غير المنتظم، لتجنب مضاعفات بطء التئام الجروح.
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات أو أمراض في تخثر الدم والشفاء.
- الأفراد الذين لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة تجاه المواد المستخدمة في التخدير.
- مرضى الاضطرابات المناعية التي تؤثر بشكل مباشر على صحة الأنسجة الضامة.
- الأشخاص ذوو السمنة المفرطة أو الوزن الزائد بشكل كبير، حيث يُنصح هؤلاء بخسارة الوزن الزائد أولاً قبل التفكير في عمليات شد الجلد للحصول على نتائج منطقية وفعالة.

نصائح للحفاظ على نتائج شد الأفخاذ لفترة أطول
بعد الاستثمار في الوقت والجهد لتحسين مظهر الفخذين، يتطلب الحفاظ على هذه النتائج تبني عادات يومية صحية ومستدامة:
- استقرار الوزن: تجنب التذبذب السريع والمستمر في الوزن (الزيادة والنقصان)، لأن تمدد الجلد المتكرر يضعف ألياف الكولاجين ويُعيد الترهل.
- الترطيب المستمر: شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً للحفاظ على ليونة ورطوبة الجلد من الداخل.
- ممارسة الرياضة: إدراج تمارين المقاومة الخفيفة والمنتظمة لتقوية الكتلة العضلية في الفخذين، مما يوفر دعماً طبيعياً للجلد المفرود.
- العناية الموضعية: استخدام مرطبات وكريمات طبية تحتوي على الببتيدات (Peptides) ومشتقات فيتامين أ (Retinol) لتعزيز تجدد الخلايا.
- الابتعاد عن التدخين: الاستمرار في مقاطعة التدخين لأنه العدو الأول لبروتين الكولاجين والإيلاستين في الجلد.
- الحماية من الشمس: استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس بشكل دائم عند تعرض الجلد للأشعة المباشرة لتفادي تكسر الروابط الخلوية وتدهور جودة الجلد.
الأسئلة الشائعة حول شد الأفخاذ بالجي بلازما
هل نتائج الجي بلازما دائمة؟
النتائج طويلة الأمد وليست دائمة بالمعنى المطلق. الجلد الذي تقلّص يبقى أكثر شداً لسنوات، لكن العوامل الطبيعية كالتقدم في العمر وتغيرات الوزن تؤثر تدريجياً. معظم المرضى يحتفظون بنتائج واضحة لخمس سنوات أو أكثر.
ما هي خطوات شد الأفخاذ بالجي بلازما؟
تبدأ بالاستشارة والفحص، ثم التحضير الطبي، ثم التخدير، ثم إدخال الجهاز عبر فتحات صغيرة، ثم تطبيق طاقة البلازما بحركات منتظمة، وأخيراً تضميد المنطقة. الجلسة تستغرق ساعة إلى ساعتين.
هل عملية شد الجلد بالبلازما فعالة حقاً؟
نعم، وهذا مدعوم بدراسات سريرية متعددة. الجهاز معتمد FDA ونتائجه قابلة للقياس والمقارنة. الفعالية تعتمد على مدى الترهل وخبرة الطبيب والالتزام بتعليمات ما بعد العملية.
أضرار جهاز الجي بلازما؟
الأضرار نادرة في الغالب وتشمل: التهاب موضعي، عدم انتظام في الجلد إذا طُبّق بشكل خاطئ، حرق تحت جلدي، وندوب صغيرة. اختيار طبيب مؤهل يُقلل هذه المخاطر بشكل كبير.
الفرق بين جهاز الجي بلازما والفيزر؟
كلاهما يعمل تحت الجلد وكلاهما يستخدم طاقة لشد الجلد، لكن الجي بلازما يعتمد على غاز الهيليوم لإنتاج البلازما الباردة، بينما يعتمد Vaser أساساً على الموجات فوق الصوتية لتكسير الدهون. كلٌّ منهما له مؤشرات استخدام مختلفة ويكملان بعضهما في كثير من الأحيان.
أيهما أفضل الشفط أم النحت؟
الإجابة تعتمد على الهدف. شفط الدهون أسرع وأكثر فاعلية في إزالة كميات كبيرة من الدهون، بينما نحت الجسم (باستخدام تقنيات مثل Vaser أو Lipo) أكثر دقة في تشكيل الملامح. الجمع بين الجي بلازما وأحد هذين الخيارين يعطي عادةً النتيجة الأكثر اكتمالاً.
للاستفسار عن شد الأفخاذ بالجي بلازما أو حجز استشارتك، يمكنك التواصل مع مركز رفال روز في الرياض:
- الهاتف: 920004398
- البريد الإلكتروني: [email protected]
- الموقع: revalrose.sa
- صفحة التواصل: revalrose.sa/contact-us
- تيك توك: @revalrose
- تويتر: @reval_rose